|
أيا شبَهَ ليلَى جادكِ الغيثُ وانبـرَى
|
|
لكِ الرُّشدُ واخضرَّت عليكِ المَراتعُ
|
|
سقاكِ خُـداريٌّ إذا عـجَّ عَجَّـةٌ
|
|
حسبت الذي يدنو أصمَّ المسامِـعُ
|
|
يمانٍ على نـجرانَ أيـمنُ صَوبـهِ
|
|
ومنه على سلمَى وسَلمـانَ لامـعُ
|
|
ومنه على قَصْرَى عُمـانَ سحيقـةٌ
|
|
وبالخطِّ نضَّـاحُ العَثانيـنِ واسـعُ
|
|
تذودُ الصَّبا رَيعانَـهُ وهو راجِـحُ
|
|
كما ذيدَ حَـوْمٌ عن نضيحٍ روابـعُ
|
|
تُزَحِّفُ أعلاه الجَنـوبُ براكـسٍ
|
|
كما دَبَّ أدفَى مائلُ الحِملِ ظالـعُ
|
|
يَكُبُّ طِوال الطَّلـح في حَجَراتِـهِ
|
|
وتـحيَا عليه المُسْنِتَـاتِ البلاقـعُ
|
|
ونار كسحْر العَـوْد رَفع ضؤهـا
|
|
مع الصبح هبّاتُ الرِّياحِ الزَعـازعُ
|