أبو داود الرؤاسي

     

     

دَفَعنَـا والأَحـبّـة مـن دفعنـا

وكنَّـا ملجـأً لِبَـنِـي نُمـيـرِ

جَعلنَـا حجرنَـا حِجـراً عَليهِـم

فَحلّـوا بَعـد تشـلالٍ وسَـيـرِ

وكَانَ الـرَّأسُ يـومَ قـراصَ منَّـا

ومنَّـا الـرَّأسُ يـومَ أبِـي عُمَيـرِ

إِذَا انكَشـفَ العَمَـى وأمَّنتموهُـم

فَـلا تَستبـدلـوا أحنـاءَ طَيـرِ

صَـديـقٌ كلَّمـا كُنتـمْ بِشَـرٍّ

وأَعـدَاءٌ إِذَا كُنـتـمْ بِـخَـيـرِ