|
إن مازت الناسَ أخلاقٌ يُعاشُ بـها
|
|
فإنهم، عند سوء الطبـع ، أسـواء
|
|
أو كان كلّ بني حَـوّاءَ يُشبهنـي
|
|
فبئسَ ماولدت في الـخلق حَـوّاءُ
|
|
بُعدي من النّاس برءٌ من سقَامِهـمُ
|
|
وقربُهم ، للحِجـى والدين ، أدواءُ
|
|
كالبيت أُفرد ، لا أيطـاءَ يدركـه
|
|
ولا سناد ، ولا فـي اللفظِ إقـواءُ
|
|
نوديتَ، ألويتَ، فانزل ، لا يراد أتى
|
|
سَيري لِوى الرمل، بل للنبت إلـواء
|
|
وذاك أنّ سـواد الـفَـود غيّـره
|
|
في غرّة من بياض الشيب ، أضـواء
|
|
إذا نجوم قتيـرٍ في الدّجى طلعـت
|
|
فللجفون، من الإشفـاق ، أنـواءُ
|