بداح العنقري

     

     

الله لَحَـدْ يامـا غـزينـا وجينــا

ويامـا ركبنـا حَامِيَـات المشاويـح

ويامـا علـى أكـوارهـن اعتلينـا

ويامـا ركبناهـا عصيـرن مراويـح

ويامـا تعاطـت بالهنـادي يـدينـا

ويامـا تقاسمنـا حـلال المصاليـح

وَرَاك تزهـد يا أريش العيـن فينـا

تقول خيّـال الحضر زيـن تصفيـح

الطيـب ما هـو بـس للظـاعنينـا

إمقسـمن بيـن الوجيـه المفـاليـح

البـدو و اللـي بـالقـرى نازلينـا

كـلٍّ عطـاه الله مـن هبـة الريـح

يـازيـن يـوم إنـك تبيـح الكنينـا

خليت جفـن العيـن نومـه شلافيـح

يـوم الفضـول بحلتـك شـارعينـا

بالشلف ينحونـك سـوات الزنانيـح

يوم انجمر رمحـي جذبـت السنينـا

وخليت عنك الخيـل صـمٍ مدابيـح

هيا عطينـا الصـدق هيـا عطينـا

وإن مـا عطيتينــاه والله لا صيـح

أصيح صيحـة مـن غدالـه جنينـا

وإلا خلوجـن ضيعوهـا السراريـح

ياعـود ريحـانٍ بعـرض البطينـا

وامنين ما هب الهـوى فاح له ريـح

وخـدٍّ كمـا قرطاسـةٍ فـي يمينـا

وعيـون نجـلٍ للمشقــى ذوابيـح

بصخـفٍ بلطـفٍ بانهـزاعٍ بلينــا

ياغصن موزٍ ميلـه نسمـة الريـح

يا أبـو نهيـدٍ تقـل فنجـال صينـا

ولا كما بيـضٍ بخطـوا المنـافيـح

نهـودٍ صغـارٍ ما لهجهـا الجنينـا

حمرٍ ثمرهـن جراح الثوب تجريـح

لا خـوخ لا رمـان لا طلـع تينـا

لا مشمـش البصرة ولا هن تفافيـح