الشاعر إبراهيم القاضي

     

      

هو إبراهيم بن محمد العبدالله القاضي من بني تميم . . . القبيلة العربية المعروفة ، وهو أحد أنجال شاعر النبط الكبير محمد العبدالله القاضي . . . شاعر متمكن ولا يقل عن والده مكانه بين شعراء النبط إلاَّ أن شهرة والده التي فاقت الوصف واهتمام الناس بأشعاره طغت على الولد حتى نسب جل شعره لوالده كما أن الاهتمام الذي ناله والده وهو الشاعر الكبير جعل الرواة وكتاب الشعر النبطي يتجاوزون في أغلب الأحيان ذكر إبراهيم ويكتفي بذكر محمد القاضي وحده ويترك الباقون رغم قوة شعرهم ومكانتهم.
تأثر شاعرنا إبراهيم القاضي بوالده وعايشه فسار على نهجه وتوفى بعده بفترة . . . أما عن وفاته فيقال أن قتل بإحدى المعارك وهو يدافع عن بلدته (عنيزة) بالقصيم ولم يحدد الرواة تاريخاً لوفاته.
اشتهر إبراهيم القاضي بقصائد (العرضة) الحربية وكانت له صولات وجولات في هذا الميدان حتى أن (عرضاته) بقيت تردد حتى الآن فتعتبر سجلاً تاريخياً للمواقع التي قيلت فيها . . . من أشهر هذه (العرضات) قصيدة أرسلها الشاعر إلى ابن رشيد في حربهم معه سنة 1322هـ يقول منها.

دارنـا دينــك علينــا نحلـــه

بالسيـوف الصارمـة مـن عـدانـا

كيـف نرضـى بـالمهـون ومذلـه

والله الخـابـر عمـاهـا عمــانـا

يـا غــروسٍ نـاعمـاتٍ مظلــه

مـا ورى والضـد عنكـن نحـانـا